الصفحة 19 من 25

"أَتَامُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ". البقرة: 44.

"وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ". هود: 89.

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ. كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ". الصف: 2 - 3.

وما قيمة العلم أو الحفظ بلا عمل، فلا خير في إيمان لا يتبعه عمل، ولا خير في عقيدة تثمر الجهاد من أجلها، والموت في سبيلها.

والعمل أو التطبيق له دوائر:

الأولى: دائرة فردية: وهي دائرة إصلاح النفس وتهذيبها وتزكيتها بما فرضه الله تعالى، وسنَّه النبي صلى الله عليه وسلم.

الثانية: دائرة أسرية: وهي مسئولية الإنسان عن أسرته: زوجًا وأبناء، وأبًا وأمًّا، وإخوة وأخوات، قال تعالى:"وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى". طه: 32. وقال أيضا:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ". التحريم: 6.

الثالثة: دائرة مجتمعية: وهي الدعوة العامة في المجتمع عبر مؤسساته وهيئاته، والوزارات التي تهتم بالدعوة والمجتمع، وهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغير ذلك.

الرابعة: دائرة عالمية: وفيها تتحقق شهادة الأمة الإسلامية على سائر الأمم، وتكون فيها الأمة مسئولة عن هداية هذا العالم، وتبليغ الدين له صافيا نقيا كما نزل به القرآن، وجاءت به السنة النبوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت