1 -تصحيح العقيدة والتصورات للألوهية والرسالة والجزاء.
2 -تكريم الإنسان ورعاية حقوقه.
3 -وتوجيه الناس إلى حسن عبادة الله وتقواه.
4 -الدعوة إلى تزكية النفس البشرية.
5 -وتكوين الأسرة وإنصاف المرأة
6 -وبناء الأمة الشهيدة على البشرية.
7 -الدعوة إلى عالم إنساني متعاون [1] .
ويتناول الشيخ كل عنصر أو مقصد من هذه المقاصد من خلال معالم وأسس وعوامل تصب في تحقيق هذا المقصد يمكن مراجعتها في الكتاب.
ومن أفضل التفاسير التي نعرف من خلالها مقاصد القرآن ومقاصد السور هو"في ظلال القرآن"للأستاذ سيد قطب يرحمه الله.
والقرآن نفسه يتحدث عن مقاصده وغاياته:
ـ فهو للهداية:"قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ {15} يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ". المائدة: 15 - 16.
ـ وهو لإخراج الناس من الظلمات إلى النور:"الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ". أول إبراهيم.
ـ وهو لسعادة الإنسان:"مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى". يس: 2.
ـ وهو كتاب لإعزاز الأمة:"لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ". الأنبياء: 10."وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ". الزخرف: 44.
والمتتبع للقرآن الكريم يجد من ذلك مقاصد كثيرة ومتنوعة، وحسبنا أن نعرف أن الوقوف على مقاصد القرآن الكريم له دور كبير في التدبر والتفهم لما يرمي إليه القرآن في كل سورة من سوره، وفي كل قصة من قصصه، وفي كل شوط من أشواطه.
(1) انظر كيف نتعامل مع القرآن العظيم: 73 - 125. دار الشروق. ط4. 1425هـ/2005م.