ومن الثابت أن دول العالم الإسلامى لديها رصيد حضارى ثرى وضخم يهيئ لها أن تحتل مكانا متميزا في هذا المضمار , لذلك فإن المجال السياحى يعد من المجالات الخصيبة التى يمكن أن تحتل به دول العالم الإسلامى مكانا هاما عبر الإنترنت, والذى يمكن أن يعود بفوائد جمة لو أحسن تسويقه عبر الإنترنت.
إن الاستثمار الحقيقى للإمكانيات السابقة سيعود بالفوائد الكثيرة علي دول العالم الإسلامى, بل إن نمو التجارة الخارجية سيكون عاملا حقيقيا في نهضة العالم الإسلامى.
ولاغرو فإن نجاح دول العالم الإسلامى في دخول مجال التجارة الإلكترونية سيحقق مزايا اقتصادية واجتماعية وسياسية.
فمن الناحية الاقتصادية:
فإنه يترتب علي الدخول في مجال التجارة الإلكترونية خلق فرص عمل متعددة لكثير من الفئات, وفضلا عن ذلك يمكن توفير كوادر مدربة يمكن تصديرها للدول الأخرى.
ومن الناحية الاجتماعية:
يترتب علي توفير فرص عمل متعددة المساهمة الحقيقية في حل مشكلة البطالة في دول العالم الإسلامى , وكل ذلك من شأنه أن يحقق مزايا متعددة تتمثل في سيادة السلام الاجتماعى.
ومن الناحية السياسية:
فلاغرو أن مساهمة دول العالم الإسلامى في مجال التجارة الإلكترونية سيترتب عليه وجود هذه الدول وظهورها علي المسرح التجارى الدولى بالمظهر اللائق بها والمكانة الحضارية التى تحتلها منذ قديم الزمان.
إن عصر التجارة الإلكترونية سوف يفتح أمام دول العالم الإسلامى آفاقا هائلة للانطلاق بمنتجاتها المتعددة إلي الأسواق العالمية. وفي المقابل فإنه سيتاح للشركات العالمية الأخرى أن تنافس منتجات دول العالم الإسلامى , وكل ذلك يحتم التطوير المستمر لهذه المنتجات حتى تصبح قادرة علي الوقوف في وجه المنافسة