الصفحة 33 من 42

عليه وسلم فاستعذر من عبدالله بن أبي سلول )) ، قالت: (( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر: يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي. . ) )كما جاء في الصحيحين.

فقوله: (( من يعذرني ) )أي من ينصفني ويقيم عذري إذا انتصفت منه لما بلغني من أذاه في أهل بيتي، والله أعلم. فثبت انه صلى الله عليه وسلم قد تأذى بذلك تأذيا استعذر منه.

وقال المؤمنون الذين لم تأخذهم حمية: (( مرنا نضرب أعناقهم، فإنا نعذرك إذا أمرتنا بضرب أعناقهم ) )، ولم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم على سعد استئماره في ضرب أعناقهم. (الصارم المسلول ص 47) .

قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب: (( ومن يقذف الطيبة الطاهرة أم المؤمنين زوجة رسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، لما صح ذلك عنه، فهو من ضرب(أي: من نوع وعينة) عبدالله بن أبي سلول رأس المنافقين.

ولسان حال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا معشر المسلمين من يعذرني فيمن أذاني في أهلي. {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا مبينا} . . فأين أنصار دينه ليقولوا له: نحن نعذرك يا رسول الله )) . (الرد عل الرافضة 25 - 26) .

ثالثا: كما أن الطعن بها رضي الله عنها فيه تنقيص برسول الله صلى الله عليه وسلم من جانب آخر، حيث قال عز وجل: {الخبيثات للخبيثين .. } .قال ابن كثير: (( أي ما كان الله ليجعل عائشة زوجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت