الصفحة 11 من 15

الله عليه وسلم قال: وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فإنْ لَمْ تَجِدُوا ما تُكافِئُونَهُ فادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أنَّكُمْ قَدْ كافاتُمُوهُ، صححه الشيخ الألباني، وأخرج الترمذي في جامعه، والنسائي في سننه الكبرى، والطبراني في المعجم الصغير، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَنْ صُنِعَ إِلَيْه مَعْرُوفٌ فَقالَ لِفاعِلِهِ: جَزَاك اللَّهُ خَيْرًا، فَقَدْ أبْلَغَ في الثَّناء، صححه الشيخ الألباني أيضًا، وبناء على ذلك فلاحرج في أن يدعو الداعي بصيغة: جزاك الله ألف خير، مع أن الأفضل للمسلم في كل شيء أن يلتزم بما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويترك ما سواه؛ لأن الخير كله في الإتباع، والشر كله في الابتداع (1)

السؤال الرابع: سأل أحد طلاب العلم للشيخ ابن باز رحمه الله وفي ختام الكلام قيل له جزاك الله ألف خير، فقال يا أخي لا تقل جزاك الله ألف خير، ولكن قل جزاك الله خير، لأن كلمة خير نكرة لا حصر لها قد تكون ألف قد تكون مليون قد تكون مليار، لكن عندما تقول جزاك الله ألف خير فإنك حصرت هذا الخير في ألف وخير الله واسع لا حصر له (3)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 -الإسلام ويب

2 -ملتقى أهل الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت