الشرعي المصكوك في الدولة الأموية [1] ، مع كون السبعة من الدنانير تساوي عشرة دراهم، فالنسبة بينهما سبعة إلى عشرة بلا خلاف، وقد قام بعض الباحثين بجمع الدنانير الإسلامية المصكوكة في عهد عبدالملك بن مروان من بعض المتاحف، وذلك على النحو التالي:
اسم المتحف أو الكتالوج ... عدد ... مجموع أوزانها ... الوزن المتوسط ...
الدنانير ... الإفرادي
المتحف الفني ... 19 ... 79،955 جم ... ،2081 جم ...
الإسلامي المصري
المتحف العراقي ... 4 ... 17017 جم ... ،2677 جم
متحف لندن ود لجادو ... 7 ... 29،705 جم ... ،2435 جم
كتالوجات متاحف أجنبية ... 3 ... 12،706 جم ... ،2353 جم
المجموع ... 33 ... 139،437 جم ... ،9549 جم
فمتوسط الدينار من هذه المتوسطة هو 4,2386.
وبالتقريب يكون: 4,24 جرام.
ويكون وزن الدرهم بناء على ذلك 4,24×0،7= 2،968، وبالتقريب
(1) اخترت الدينار الشرعي المصكوك قديمًا دون الدرهم الشرعي مع وجود بعض ومصكوكاته من الدولة الأموية؛ وذلك أن الدينار وهو المثقال لم يتغير في جاهلية ولا في إسلام كما نص عليه أبو عبيد وغيره، انظر: الأموال ص 522. وأما الدرهم فهو عرضة للزيادة والنقص بسبب تآكلها؛ لكثرة تداولها بين الناس؛ ولكون الفضة أسرع المعادن الثمينة تآكلًا، انظر: المقادير الشرعية ص 143، تحديد الصاع النبوي ص 56.