الصفحة 21 من 40

ذهب الدين والحديث رواه الترمذي وصححه.

7 -أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - اهتم بها اهتمامًا عظيمًا فهي آخر ما أوصى به أمته عند مفارقته الدنيا جعل يقول: «الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم» رواه أحمد وغيره.

8 -أن الله أوجبها في اليوم والليلة خمس مرات بخلاف غيرها من بقية الأركان.

وبالجملة فأمر الصلاة عظيم وشأنها كبير فقبول سائر الأعمال موقوف على فعلها فلا يقبل الله من تاركها صومًا ولا حجًا ولا صدقةً ولا جهادًا ولا شيئًا من الأعمال فيجب على المسلمين جميعا الاعتناء بها والمحافظة عليها في أوقاتها مع الجماعة في المساجد ليفوزوا بعظيم الأجر والثواب المرتب عليها وليسلموا من الإثم والعقاب المعد لمن ضيعها قال تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ} [1] .

وقال تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34) أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ} [2] .

اللهم اجعلنا وجميع المسلمين من المحافظين على الصلوات المكرمين بنعيم الجنات وبالله التوفيق، وصلى الله على محمد وعلى آله

(1) سورة التوبة آية 18.

(2) سورة المعارج آية 34 - 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت