الصفحة 5 من 40

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي جعل الصلاة عماد الدين وصلة قوية بين الله وعباده المؤمنين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين وقيوم السموات والأرضين.

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي أمرنا بالصلاة وبين لنا أحكامها وفضائلها وفوائدها.

وحذرنا من تركها والتهاون بها وتأخيرها عن وقتها والتخلف عن جماعتها وتوعد على ذلك بالوعيد الشديد، كما رتب على المحافظة عليها سعادة الدنيا والآخرة فلله الحمد والشكر والثناء على ذلك ونسأله تعالى أن يديم علينا وعلى إخواننا المسلمين نعمة الإسلام والصحة في الأبدان والأمن والاستقرار في الأوطان إنه ولي ذلك والقادر عليه وهو حسبنا ونعم الوكيل أما بعد فلأهمية الصلاة في الإسلام وكونها عماد الدين والصلة برب العالمين ولما رتب على المحافظة عليها من أجر وثواب وعلى التهاون بها من عقاب، فقد أفردت من كتابي (كلمات مضيئة) ما يتعلق بالصلاة من مسائل وفوائد وأحكام وفضل أداء الصلوات الخمس ووجوبها مع الجماعة وبيان عقوبة المتخلف عنها وحكم تاركها. وأضفت إليها ما تيسر من غيرها من بيان عظم شأن الصلاة وما تمتاز به عن سائر العبادات وبيان الصلاة الكاملة وآثارها في حياة المسلم وهي مستفادة من كلام الله تعالى وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - وكلام المحققين من أهل العلم أسأل الله تعالى أن ينفع بها من كتبها أو طبعها أو قرأها أو سمعها فعمل بها كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت