الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
فإن مما يحز في النفس ويبكي العين ويؤلم القلب تهاون كثير من شباب المسلمين بالصلاة وتأخيرهم لها عن وقتها وتخلفهم عن جماعتها على الرغم من أنهم يتمتعون بالصحة والعافية والعقل والسمع والبصر والعلم والمعرفة والأمن والاستقرار ورغد العيش في هذا الوطن العزيز وهذه نعم عظيمة تحتاج إلى شكر المنعم عليها بطاعته وترك معصيته ومن أعظم الواجبات الصلاة ومن أعظم المعاصي تركها. وهي عماد الدين وشعار المسلم والفارقة بين الإسلام والكفر كما دلت على ذلك الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.
لذا أحب أن أذكر إخواني شباب الإسلام والمسلمين بأحكام تارك الصلاة ليتفطنوا لها ويجعلوها نصب أعينهم {معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون} الأعراف 164.
1 -أن تارك الصلاة محكوم بكفره والكافر في النار ولن يرضى المسلم لنفسه بالكفر والنار.
2 -محكوم بقتله بعد أن يستتاب فلا يتوب ولن يرضى أحد لنفسه بالقتل قال - صلى الله عليه وسلم - «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة» الحديث متفق عليه.
3 -لا يزوج البنت المسلمة {لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن} سورة الممتحنة آية 10.
4 -لا يرث أقاربه المسلمين ولا يرثونه إذا مات لأنه محكوم بكفره