الصفحة 20 من 40

الجبار ولا تدع نصيحته اليوم وإن شتمك وآذاك وعاداك فإن معاداته لك اليوم أهون من تعلقه بك غدا وخصومته إياك بين يدي الجبار في ذلك المقام العظيم فاحتمل ما جاءك منه لعلك تفوز غدا مع النبيين والصديقين والتابعين لهم بإحسان انتهى من رسالة الإمام أحمد رحمه الله.

وللصلاة من المزايا ما ليس لغيرها من سائر العبادات فمنها:

1 -أن الله سبحانه وتعالى تولى فرضيتها على رسوله - صلى الله عليه وسلم - بمخاطبته له ليلة المعراج من غير واسطة الملك جبرائيل كسائر العبادات.

2 -أن الصلاة أكثر الفرائض ذكرًا في القرآن فتارة يخصها بالذكر وتارة يقرنها بالزكاة وتارة يقرنها بالصبر وتارة يقرنها بالنسك وتارة يفتتح بها أعمال البر ويختتمها بها كما في آيات (المعارج) وكما في أول سورة (المؤمنون) .

3 -أن الصلاة أول ما أوجب الله على عباده من العبادات العملية فإن وجوبها قبل وجوب الزكاة والصيام والحج.

4 -أن وجوبها عام على الذكر والأنثى والحر والعبد والغني والفقير والمقيم والمسافر والصحيح والمريض فلا تسقط الصلاة عنه ما دام عقله ثابتا.

5 -أنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة وآخر ما يفقده من دينه.

6 -أنها قوام الدين وعماده فلا يستقيم دين إلا بها كما في الحديث «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة» فمتى سقط العمود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت