الصفحة 24 من 40

19 -أن قبول الأعمال الأخرى موقوف على أداء الصلاة وقبولها لأنها عماد الدين الذي يقوم عليه.

20 -أن الصلاة في المساجد مع الجماعة سبب لصلاة الملائكة على المصلي واستغفارهم له ما دام في المسجد قبل الصلاة وبعدها لحديث أبي هريرة رواه البخاري.

21 -أنها رمز لوحدة المسلمين وجمع قلوبهم واتحاد صفوفهم، فالرب واحد والنبي واحد والقبلة واحدة والهدف واحد وهو طلب رضا الله وجنته والسلامة من عذابه وسخطه.

22 -والصلاة مجلبة للرزق حافظة للصحة دافعة للأذى مقوية للقلب مبيضة للوجه مفرحة للنفس مذهبة للكسل منشطة للجوارح ممدة للقوى شارحة للصدر مغذية للروح منورة للقلب حافظة للنعمة دافعة للنقمة جالبة للبركة مبعدة من الشيطان مقربة من الرحمن لأنها صلة به عز وجل وعلى قدر صلة العبد بربه يفتح له من الخيرات أبوابها ويغلق عنه من الشرور أسبابها ويفيض عليه التوفيق والعافية والصحة والغنى والأفراح والمسرات كلها محضرة لديه ومسارعة إليه وبالله التوفيق [1] .

(1) زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم 4/ 332 بتحقيق الأرنؤوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت