على عدة مخاطر وأضرار يجب الانتباه إليها والحذر منها. وهو يعد قمة التطور الحديث الذي بلغه الإنسان مع المادة الحية [1] .
فمن الآثار الإيجابية له: إمكان الحصول على الأمن الغذائي [2] وتحسين الإنتاج الحيواني والبحري كما ونوعا، وزيادة العناية بالبيئة [3] ، وتطوير الإنتاج الصناعي، واعتماد العلاج الجيني [4] للقضاء على الكثير من الأمراض أو التقليل من آلامها وأضرارها، واستنساخ الأعضاء البشرية [5] ، وكذلك الاستفادة من براءات الاختراع على صعيد تنشيط الاستثمار الوطني وتشجيع البحوث، وغير ذلك.
أما الآثار السلبية له فكثيرة ومتعددة، ومنها: إمكان [17] تهديد الصحة والحقوق والكرامة الإنسانية، بإحداث عدد من الأمراض الفتاكة والقاتلة وبتقليل المناعة وإيجاد الكائنات المشوهة [6] والتبرير للإجهاض وتشجيع المتاجرة بالأعضاء الآدمية والقضاء على الفوارق النفسية والعقلية والجسمانية بين البشر وانتهاك كرامة الإنسان وحقه في الحياة والسلامة والأمن.
(1) استراتيجيات عربية للتكنولوجيا الحيوية، ص 15.
(2) الديمقراطية والتنمية الاقتصادية في بيان قمة مجلس الأمن الدولي، النبهان، محمد فاروق، ص 87.
(3) مقدمة لظواهري للهندسة الوراثية للبقصمي، ص 16، استراتيجية عربية للتكنولجيا الحيوية: ص 16.
(4) استراتيجيات عربية للتكنولوجيا الحيوية: ص 15، 16.
(5) الاستنساخ، مصباح، ص 72.
(6) هل من شأن التصرف في الجينات وتطبيقاته أن يهدد تطور الأنواع ووظائفها وبنيانها؟، جورج ماطي، ص 151.