العملية المطبقة في المجال الحيوي والجيني والوراثي، أو هي باختصار شديد التطبيق التقني لقدرات الكائنات الحية [1] .
وقد تعرف أحيانا البيوتكنولوجيا بأنها التطبيق التقني للهندسة الوراثية، غير أن بعض العلماء فرقوا بينهما تفريقا دقيقا وذلك باعتبار كون الهندسة الوراثية تفترق عن البيوتكنولوجيا من جهة الاتصال الوثيق بالإنسان، ومن جهة الدقة الفنية والدقة في الهدف، أي أن الهندسة الوراثية تطلق على التطبيق التقني الوراثي في المجال الإنساني الذي ينبغي أن تكون فيه الدقة الفنية موجودة، وكذلك مراعاة الدقة والإنسانية والقيمية في الهدف والمآل. وعليه، فقد قيل بأن الهندسة الوراثية أخص من البيوتكنولوجيا، وذلك لالتصاقها بالإنسان [2] . [9]
هذه المجالات كثيرة، منها: التغيير الجيني في النبات، وهندسة الحيوانات وراثيا، واستنساخ الأعضاء البشرية، وإنتاج سلالات جديدة من الكائنات الدقيقة، والعلاج الجيني، وفك الجينوم البشري، والاستنساخ [3] .
يراد بكلمة الاجتهاد بذل الجهد لمعرفة الحكم. ويراد بكلمة الإسلامي، الحكم أو النظر المستمد من الدين الإسلامي. ويراد
(1) التقنيات العبر جينية وآثارها على الإنسان والبيئة _ النباتات العبر جينية نموذجا، اليشتوي محمد، ص 142.
(2) أحكام تقنيات لاوراثة ... مهران ص 251.
(3) الكائنات وهندسة الموروثات، كريم صالح عبدالعزيز، ص 114، 115.