وممولون، وسياسيون، وإعلاميون .."، فإذا كانوا يقصدون باستخدام التحكم الجيني الخير للإنسانية وتطوير البحوث النافعة، فلا شك [23] في صدقيته وشفافيته وقبوله إذا لم يؤد إلى الدمار بحكم المآلات والمضاعفات."
قواعد الولاية والحكم: (قاعدة تصرف الراعي على الرعية منوط بالمصلحة .. ) ، والتي يستدل بها على التحكم الجيني من جهة كون ولي الأمر العام (الحكام، العلماء الخبراء ... ) ينبغي أن يتصرف بما يحقق مصالح المحكومين.
قواعد الكليات الخمس: (قاعدة حفظ الدين _ قاعدة حفظ النفس _ قاعدة حفظ العقل _ قاعدة حفظ النسل والنسب والعرض _ قاعدة حفظ المال) ، والتي يستدل بها على التحكم الجيني من جهة كون هذا التحكم قد يحقق هذه الكليات أو يخل بها ويفوتها، ومثال ذلك: حفظ النفس، فإن القيام بالتجارب الجينية على الأجنة قد يتسبب في تدمير عدة أجنة وإجهاضها، وفي هذا تفويت لحفظ نفوس تلك الأجنة. مثال ذلك أيضا: حفظ المال، فإن القيام ببعض الدراسات والتجارب الجينية النباتية والحيوانية قد يتطلب أموالا كثيرة، قد يكون صرفها واقعا على حساب الاستثمار الطبيعي الأفضل والأحسن، وقد يتسبب في تأخر التنمية أو [24] ضياع الأموال وتبديد الجهود وتنقيص الاستثمارات وغير ذلك.