ومفاد هذا الحكم لزوم التوقف وعدم التسرع في استصدار حكم شرعي لبعض استخدامات التحكم الجيني، وذلك إلى حين حصول معرفة كافية بحقيقة بعض هذه الاستخدامات.
ومن هذه الاستخدامات:
? المعالجة الجينية للبالغين [1] . وذلك لأنها غير معلومة العواقب. وكذلك تطبيق العلاج الجيني على الخلايا الجنسية مطلقا، وذلك لأنه يمس الأنساب والصفات الوراثية [2] .
? استعمال الخنزير في صنع البروتين والهرمونات والدماء والأعضاء البشرية.
? الخلط بين الحيوانات، كالخلط بين الشاة والماعز، لإنتاج ما أطلق عليه اسم (الشاعز) .
? صناعة الطعام للحيوانات، وهي تذكر بجنون البقر [21] وما آل إليه من المشكلات والكوارث.
بيان الأحكام الشرعية للتحكم الجيني يستند إلى عدة قواعد ثابتة في الشرع الإسلامي.
فمن هذه القواعد:
قواعد المصلحة والمفسدة: (الأحكام مشروعة لمصالح العباد في المعاش وفي المعاد _ قاعدة جلب المصالح ودرء المفاسد _ قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح .. ) ، والتي
(1) التنبؤ الوراثي: ص 291، 292.
(2) عجيل النشمي، الوصف الشرعي للجينوم البشري والعلاج الجيني، ص 559.