وذاكَ بالقافِ ثم الدالُ مُهملة فِيهِ وأُعْجِمَ في الثانِي بغيرِ مِرَا
مما في الصحيحين الناقد بن بكير، وهو عمرو بن محمد بن بكير، من شيوخ مسلم، ويلقب بالناقد، بالنون ثم القاف والدال المهملة، وهو غير نافذ بالفاء والذال المعجمة، أبي سعيد مولى ابن عباس رضي الله تعالى عنه، فالأول بالقاف والمهملة، والثاني بالفاء والمعجمة، وقول الناظم: وأعجم، أي الدال، بناء على جواز تذكير الحروف على ما سبق. قال:
وجا أبو نَضرةٍ بالضادِ مُعْجَمةً من بعدِ نونٍ وإهْمالٌ له حُذِرَا
أمَّا بباءٍ وإهمالٍ فجاءَ كَمَا بدونِ هاءٍ مَعَ الإعْجامِ قدْ كَثُرَا
كذا أبو نَصَرٍ بالنونِ ثمَّ بإهْـ ... مالٍ بِتَسْكينِ أوْ تَحِْريِكٍ اسْتُطِرا
أي جاء في الصحيحين أبو نضرة بالضاد المعجمة بعد النون المفتوحة، واسمه المنذر بن مالك، روى عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه، وفي القاموس أبو نضرة، وأم نضرة تابعيان، أ هـ.
وإهمال الضاد في أبي نضرة محذور / إذ لم يأت أبو نصرة بالمهملة 24 أ ... قال الشهاب على الشفا: ليس لهم أبو نصرة بالمهملة، إنما الموجود أبو بصرة بالموحدة والمهملة، ولذا قلنا: أمَّا بباء وإهمال فجاء، وذلك كأبي نصرة الغفاري، واسمه جميل بمهملة مصغرا، دفن بالمقطم، وكثر مجيئ أبي نضر بفتح النون والضاد المعجمة بدون هاء، كأبي النضر سالم بن أميّة، وهاشم بن القاسم التيمي المدني، كما ذكره المناوي على الشمائل في باب السمر، وكذلك أبو نصر بالنون والصاد المهملة كثير إمَّا ساكن الصاد كأبي نصْر حميد بن هلال العدوي، وأبي نصْر خيثمة البصري، يرويان عن أنس كما في شرح أدب الكاتب، أو متحركا كإبراهيم بن نصَر الصبي، ومحمد بن عبد الله بن نصَر، محدثان. قال:
وواقِدٌ كلُّهُ بالقافِ ثُمَّ يَزِيْ .. دٌ كلُّهُ بِمُثَنَّاةٍ وزَايَ يُرَى
إلاّ بُرَيْدَ بنِ عبدِ اللهِ فهْوَ بِبَا ءٍ وُحِّدَتْ مَعَ تَصْغِيرِ ذاكَ بَرا [1]
كذا بِرِنْدُ عَلَى وَزْنِ السِّفِنْجِ أَتَى ... بالباءِ والرَّا فَنُونٌ حَسْبَما أُثِرا
أمَّا اليَمامِيُّ واليامِيْ فإنَّهُما / ... بِالباءِ والرَّاءِ والتَّكْبِير قدْ شُهِرا 24 ب
(1) كتب: كذاك برا، وما أثبتناه لاستقامة الوزن الشعري.