الصفحة 119 من 124

في صحيح البخاري"أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سأل النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - سؤالًا فلم يرد عليه، فسأله مرة أخري فلم يرد عليه، فسأله مر ثالثة فلم يرد عليه قال عمر: فاستحففت راحلتي ضرب راحلته ومضي قال: وأنا أخشي أن ينزل في قرآن فما إن مضيت غير بعيد حتى نادوني فخرقت أن يكون نزل في قرآن"نزل في قرآن: أي يتلي إلي يوم القيامة فقد ينزل هذا القرآن بالذم له فيذمه مئات الملايين إلي قيام الساعة.

فضيحة كبيرة جدًا أن يذم رجل في القرآن، وأن يتلوا هذا القرآن ملايين البشر حتى تقوم الساعة كأبي لهب لعنه الله ملعون علي كل لسان مسلم منذ نزلت هذه الآية حتى يرفع الله القرآن من علي الأرض، كانوا يخشون أن ينزل في أحدهم قرآن قال:"فلقد خرقت وخفت أن يكون نزل في قرآنًا فرجعت إلي النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - فقال: يا عمر إنه نزلت علي الآن آيات خير من الدنيا وما فيها {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} (الفتح:1) "

وفي صحيح البخاري من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه قال:"ما كنا نتبسط لنسائنا مخافة أن ينزل قرآن"أي كانوا يعاملون النساء من بنوع من الاحتراز ولا يتبسطون في المباحات خشية أن ينزل قرآن يحرم هذه الأشياء،"فلما مات النبي -"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت