صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - تبسطنا إلي نسائنا أو انبسطنا إلي نسائنا"بعد وفاة النبي - عليه الصلاة والسلام - أنتهي نزول الوحي."
هنا كما قلت كانوا يخشون أن ينزل قرآن، حتى لما سرقت المرأة المخزومية ذهبوا إلي بعض من يظن عندهم وجاهة إلي النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم -، وقالوا: اشفع لنا المرأة تقطع يدها فضيحة لآل مخزوم علي الدهر، فقال الرجل: لا والله لا أسب قبيلتي بأن ينزل في قرآن إلي يوم القيامة، كانوا يخشون من هذا. أبو بكر الصديق رضي الله عنه خشي من هذا، ومن أدبه ألا أن يتقدم بين يدي النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - بشيء فيتكلم قالت:"فجلست"يبدو أنها كانت مضجعة"وكنت جارية حديثة السن"صغيرة كان لها يوم حادث الإفك نحو اثني عشر أو ثلاثة عشر عامًا"وأنا جارية حديثة السن"، بل كان لها أقل لأن حادث الإفك حدث سنة ست علي قول، والراجح أنه حدث سنة خمس علي قول، ومات النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - عنها وهي ابنة ثمانية عشر عامًا فإذا نظرت من سنة خمس إلي سنة إحدى عشر ست سنوات يكون لها اثني عشرة سنة."وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرًا من القرآن فقلت لهم: إنني لو قلت إنني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقونني، ولقد أشربته قلوبكم"أي تهمتي"ولو قلت أنني فعلت كذا وكذا والله يعلم أنني ما"