يحمى الله ورسوله موجود مادة في القانون تقول: إن الذي يسب الدين عقوبته ستة أشهر سجن، ولا نعلم حالة واحدة قط طبق عليها هذا القانون مع كثرة السابين لدين الله - عز وجل -، ليس في هذه القوانين ما يحمي الله ورسوله لكن للدين رب يحميه كما قال عبد المطلب قديمًا للبيت رب يحميه، فللدين رب يحميه وإنه قل رجل يسب دين الله - عز وجل - أو يسب النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - فتنتهي خاتمته بخير
يروي لنا الشيخ الإمام العلم خاتمة الحفاظ المحدثين في مصر وهو الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر - رحمه الله - قصة حدثت في زمان الملك فؤاد الأول: فيقول: إن رجلًا خطيبًا مفوهًا كان يخطب في مسجد العابدين، وقصد الملك فؤاد صلاة الجمعة يومًا ما في أحد المساجد فانتدبوا هذا الخطيب ليخطب في هذا المسجد لكون السلطان كان يحرص أن يصلي خلفه لأنه مفوهًا خطيبًا بارعًا، وكان بهذه المناسبة ذهاب طه حسين الذين يقولون فيه عميد الأدب العربي إلي فرنسا، وحصوله علي درجة الدكتوراه في اللغة العربية بوسادة الملك أي أن الملك أرسله إلي باريس ليحصل الدكتوراه. فوقف الخطيب يخطب بين يدي السلطان فأراد أن يبين أن السلطان أنعم علي طه حسين بمسألة الدكتوراه والبعثة إلي باريس فقال: (ما عبس وما تولي أن جاءه الأعمى) الأعمى: طه حسين، والسلطان ما عبس في وجهه ولا تولي عنه لما طلب أن