تلقاء نفسها، وهي تظن أن القوم لن يبرحوا مكانهم إلا بعد رجوعها. فذهبت تبحث عن العِقد حتى وجدته جاء القوم بعدما تفرقوا فحملوا الهودج جميعًا، ولم ينكروا أنه خفيف ,السيدة عائشة - رضي الله عنها -
بما اعتذرت به السيدة عائشة رضي الله عنها عن الذين حملوا الهودج: تعتذر عن هؤلاء بقولها"وكانت النساء إذ ذاك خفافًا لن يثقلهن اللحم إنما كنا يأكلن العُلقة من الطعام"العُلقة: هو الشيء اليسير الذي يقيم الإنسان به صلبه.
العذر الأول: أن القوم لم ينكروا أن الهودج خفيف لأنها كانت خفيفة ووزنها ليس وزنًا ضخمًا لأنهن كن يأكلن اليسير من الطعام , أضف إلي ذلك أن مجموعة هي التي حملت الهودج، لو أن واحدًا فقط حمله لعله انتبه لكن مجموعة تحمل الهودج ما يحس أحدهم في المجموع بثقل هذا الهودج أو خفته.
العذر الثاني: تقول السيدة عائشة:"وكنت جارية حديثة السن". كان لها يوم حدثت هذه الحادثة أقل من خمسة عشر عامًا، لأن النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - عقد عليها وهي ابنة ست سنين وبنا بها وهي ابنة تسع،.