زفافها:
قالت أسماء بنت عميس: كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أصبحنا جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الباب فقال: يا أم أيمن ادعي لي أخي فقالت: هو أخوك وتنكحه؟ قال: نعم يا أم أيمن، قالت: فجاء علي فنضح النبي صلى الله عليه وسلم من الماء ودعا له ثم قال: أدعو إلي فاطمة قالت: فجاءت تعثر من الحياء فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسكتي فقد أنكحتك أحب أهل بيتي إلي، قالت: ونضح النبي صلى الله عليه وسلم عليها من الماء ودعا لها، قالت: ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى سوادًا بين يديه، فقال: من هذا؟ فقالت: أنا، قال: أسماء؟ قلت: نعم، قال: أسماء بنت عميس؟ قلت: نعم، قال: جئت في زفاف بنت رسول الله تكرمه له؟ قلت: نعم، قالت: فدعا لي [1] .
فكانت ثمرة هذا الزواج المبارك الحسن والحسين ومحسنا وأم كلثوم
(1) فضائل الصحابة (2/ 955) رقم (342) إسناده صحيح.
(2) سير أعلام النبلاء (2/ 119) .