بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - مرضت السيدة فاطمة - رضي الله عنها - حزنًا على النبي - صلى الله عليه وسلم - وبعد أشهر قد لحقت به كما خبرها عليها السلام.
وقد كان علي - رضي الله عنه - يمرضها بمساعدة أسماء بن عميس زوجة الخليفة الصديق - رضي الله عنه -، وهذا أيضا يدل على العلاقة الطيبة بين أبو بكر - رضي الله عنه - وأهل بيت النبي عليهم السلام، فعن أم جعفر أن فاطمة قالت لأسماء بنت عميس إني أستقبح ما يصنع بالنساء يطرح على المرأة الثوب فيصفها قالت يا ابنة رسول الله ألا أريك شيئا رأيته بالحبشة فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبا، فقالت فاطمة ما أحسن هذا وأجمله إذا مت فغسليني أنت وعلي ولا يدخلن أحد علي فلما توفيت جاءت عائشة لتدخل فقالت أسماء لا تدخلي فشكت إلى أبي بكر فجاء فوقف على الباب فكلم أسماء فقالت هي أمرتني قال فاصنعي ما أمرتك ثم انصرف قال ابن عبد البر هي أول من غطي نعشها في الإسلام على تلك الصفة [1] .
(1) جلباب المرأة المسلمة للشيخ الألباني (ص 135) ، سير أعلام النبلاء (2/ 29، 128 (1 ...
(1) سير أعلام النبلاء (2/ 121، 122) .
(2) صفوة الصفوة (ص 173) .
(3) التاريخ الصغير (الأوسط) البخاري 116 مراجعة محمود ابراهيم زايد، صفوة الصفوة (ص 173) .
(4) صحيح مسلم، انظر الحديث رقم (1759) .