الصفحة 3 من 10

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل (( وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله ) )، والصلاة والسلام على نبيه القائل: (( إذا همّ _أراد_ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ... ) )، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد.

أصل هذه البحث حلقة نقاش أقامها موقع الفقه الإسلامي بعنوان (( تكليف الآخرين بكتابة الأبحاث والمواد العلمية ... ضوابطه وأحكامه ) )ولوجوب الأمانة العلمية ولطلب بركة العلم تركت اسم البحث ونصه كما جاء في حلقة النقاش عدا الترقيم وبعض التبويب، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله، ثم بعد المشاركة فيه استخرت بنشره لعل الله يعم الفائدة به بمنه وفضله ثم بجهد كل غيور قي الحرص على بركة العلم ونقائه.

ومن يدري لعل هذا الأمر من أحد الأسباب في قلة بركة النتائج المرجوة لمخرجات الدعوة إذا ما قورنت مدخلات الدعوة اليوم ومخرجاتها مع مدخلات الدعوة ومخرجاتها للسلف رضوان الله عليهم، مع العلم أننا أمة موعودة بالتمكين [1] .

المسألة الأولى: نص حلقة النقاش التي أعدها الموقع

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد. فإن من المسائل التي يكثر السؤال عنها، والتي شاعت وانتشرت وعمَّ بها البلاء، حتى أصحبت تُعدُّ من النوازل [2] التي بحاجة إلى نظر وبحث وبيان أحكامها، مسألة تكليف الآخرين بكتابة أبحاث لهم بأجر متفق عليه، ثم ينسب ذلك البحث إلى المكلِّفين ... .

أولا: حالات الآثار المترتبة

وعند تدقيق النظر في هذه المسألة من حيث الوقوعُ نجدها لا تخلو من حيث الأثر المترتب عليها من حالين:

(1) لمزيد من الفائدة ينظر مقالة بعنوان (( أين الخلل .. أفي العلماء أم طلبة العلم أم العامة ) )وبالإمكان الرجوع عليه عبر محرك بحث جوجل أو رابط الفقه الإسلامي http://www.islamfeqh.com/News/NewsItem.aspx?NewsItemID=1509

(2) وقد تم التطرق إلى ذلك من سابق في بحث (( هل الشكوى تتنافى مع الصير على البلاء ) )ومقال (( باحثون ولكن! ) ). وهما على الانترنت. محب الاستخارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت