الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ] {المطَّففين:7} : هي الأرض السابعة السفلى وفيها أرواح الكفَّار».
184)قال البغوي رحمه الله: «التسنيم: هو أشرف شراب لأهل الجنة وأعلاه» .
185)قال البغوي رحمه الله: «قوله تعالى: [وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ] {المطَّففين:27} : شراب ينصب عليهم من علو في غرفهم ومنازلهم وأصل الكلمة السنام العلو ويقال للشيء المرتفع سنام ومنه سنام البعير» .
186)قال البغوي رحمه الله: «الكدح: سعي الإنسان وجهده في الأمر من الخير والشر حتى يكدح ذلك فيه أي يؤثر» .
187)قال عطية محمد سالم رحمه الله: «المذاهب الأربعة في وقت المغرب: الجمهور (مالك والشافعي وأحمد) على أن وقت المغرب عند غروب الشمس إلى غياب الشفق الأحمر وقول أبي حنيفة أن الشفق البياض الذي بعده» .
188)قال البغوي رحمه الله: «قوله تعالى: [وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ] {الانشقاق:17} : المعنى: والليل وما جمع وضم وما كان بالنهار منتشرًا من الدواب وذلك أن الليل إذا أقبل آوى كل شيء إلى مأواه» .
189)قال عطية محمد سالم رحمه الله: «الأخدود: جمع خد وهو الشق الطويل في الأرض» .
190)قال عطية محمد سالم رحمه الله: «في سورة البروج اليوم الموعود: يوم القيامة واليوم الشاهد: يوم الجمعة واليوم المشهود: يوم عرفة وهذا قول أبي هريرة وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما» .
191)قال أنس بن الربيع رحمه الله: «أن الله نجَّى المؤمنين أصحاب الأخدود أن قبض أرواحهم قبل أن يلقوا في النار» .
192)قال عطية محمد سالم رحمه الله: تفيد صفة: [العَزِيزِ الحَمِيدِ] في سورة البروج أمرين هما:
1 -أن المؤمنين آمنوا رغبة ورهبة وذلك رغبة في قوله تعالى: [وَهُوَ الغَفُورُ الوَدُودُ] {البروج:14} ورهبة في قوله تعالى: [إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ] {البروج:12} .
2 -أن لا ييأس الكفار من رحمة الله وذلك بقوله تعالى: [ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا] {البروج:10} .
193)قال عطية محمد سالم رحمه الله: «في سورة البروج: الإتيان بصفة: [العَزِيزِ الحَمِيدِ] إشعار بأنه سبحانه وتعالى قادر على نصرة المؤمنين والانتقام من الكافرين» .
194)قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: «كل زعم في القرآن فهو بمعنى كذب» .
195)قال عطية محمد سالم رحمه الله: «في سورة البروج بعد عرض قصة الأخدود التي فيها تسلية للمؤمنين وتثبيت لهم وزجر للكافرين ذكر قصة فرعون وثمود لأن بينهما وبين الملك والغلام في قصة أصحاب الأخدود مشابهة ومشاكلة يجتمعان في الكفر والتكذيب والعناد» .
196)قال الإمام القرطبي رحمه الله: «كل ما في القرآن: [وَمَا أَدْرَاكَ] {الحاقَّة:3} فقد أخبر به الله وكل ما في القرآن: [وَمَا يُدْرِيكَ] لم يخبر به» .