الصفحة 76 من 148

1)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [وَمَنْ يَتَوَلَهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ] {المائدة:51} : «هذه الآية الكريمة فيها أن من تولى اليهود والنصارى من المسلمين فإنه يكون منهم بتوليه إياهم» .

2)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَفِي العَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ * وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ] {المائدة:80 - 81} : «هذه الآية الكريمة فيها أن من تولى اليهود والنصارى من المسلمين موجب لسخط الله والخلود في عذابه وأنّ متوليهم لو كان مؤمنًا ما تولاهم» .

3)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآَخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ القُبُورِ] {الممتحنة:13} : «هذه الآية الكريمة فيها بيان سبب التنفير منهم وعدم توليهم» .

4)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [لَا يَتَّخِذِ المُؤْمِنُونَ الكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ المُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً] {آل عمران:28} : «هذه الآية الكريمة فيها بيان لكل الآيات السابقة بمنع مولاة الكفار مطلقًا لأن محل ذلك في حالة الاختيار وأما عند الخوف والتقية فيرخص في مولاتهم بقدر المداراة التي يكتفي بها شرهم ويشترط في ذلك سلامة الباطن من تلك المولاة ويفهم من الآيات السابقة أن من تولى الكفار عملًا واختيارًا رغبةً فيهم أنه كافرًا مثلهم» .

5)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: زيادة الإيمان ونقصانه هذه المسألة العقدية تكلم فيها كثير واختلفوا فيها على قولين هما:

الفريق الأول: بعدم زيادة الإيمان وبالتالي لا ينقص.

الفريق الثاني: بزيادة الإيمان ونقصانه.

والراجح قول الفريق الثاني لأنه قول جمهور أهل السُّنة والجماعة الذي دلت عليه نصوص الكتاب والسُّنة ومن هذه النصوص قوله تعالى: [وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا] {الأنفال:2} ففي هذه الآية الكريمة تصريح بزيادة الإيمان.

6)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِيمَانًا] {المدَّثر:31} : «في هذه الآية الكريمة دلالة الإلتزام على أن الإيمان ينقص لأن كل ما يزيد ينقص» .

7)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا] {الفرقان:1} : «اعلم أن قوله: (تبارك) فعل جامد لا يتصرف فلا يأتي منه مضارع ولا مصدر ولا اسم فاعل ولا غير ذلك وهو ما يختص به الله سبحانه وتعالى» .

8)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ] {آل عمران:7} : «لا يخفى أن هذه الواو محتملة الإستئناف فيكون قوله: (والراسخون في العلم) : مبتدأ وقوله: (يقولون) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت