الصفحة 77 من 148

خبر ومحتملة أن تكون عاطفة فيكون قوله: (والراسخون) معطوفًا على لفظ الجلالة».

9)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا * قَيِّمً‍ا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا] {الكهف: 1 - 4} : «في هذه الآيات عطف وهذا من عطف الخاص على العام لأن قوله تعالى: [لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ] شامل للذين: [قَالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا] ولغيرهم من سائر الكفار» .

10)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [إِنَّمَا مَثَلُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ] {يونس:24} : «التشبيه في الآيات أن كل من المشبّه والمشبّه به يمكث ماشاء وهو في إقبال وكمال ثم بعد قليل يضمحل ويزول» .

11)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ * كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ] {الحج:3 - 4} : «وإطلاق الهدى في الضلال كما ذكرنا من أسلوب العرب المعروف وعند البلاغيين بأن فيه استعارة عنادية وتقسيم العنادية إلى تهكمية وتلميحية» .

12)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا] {غافر:13} : «أطلق الله سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة الرزق وأراد به المطر لأن المطر سبب الرزق وإطلاق المسبب وإرادة سببه لشدة الملابسة بينهما وهذا أسلوب عربي معروف» .

13)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: [قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا] {الكهف:103 - 104} : «أن قوله: «يحْسَبُون - ويُحْسِنُون» الجِناس المسمى عند أهل البديع تجنيس التصحيف وهو أن يكون النقاط فرقًا بين الكلمتين».

14)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا] {الإسراء:24} : «الجناح هنا مستعمل في حقيقته لأن الجناح يطلق في اللغة على يد الإنسان وعضده وإبطه قال تعالى لموسى عليه السلام [وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ] {طه:22} من الرهب والخفض مستعمل في معناه الحقيقي الذي ضده الرفع لأن من يريد البطش يرفع جناحيه (يديه) ومظهر الذل والتواضع يخفض جناحيه (يديه) فالأمر بخفض الجناح للوالدين كناية عن لين الجانب والتواضع لهما قال تعالى لنبي صلى الله عليه وسلم [وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ] {الشعراء:215} وإطلاق العرب خفض الجناح كناية عن التواضع ولين الجانب» .

15)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى] {طه:118} : «في هذه الآية الكريمة نفي الجوع المتضمن لنفي الحرارة الباطنية والألم الباطن الوجداني وبين نفي العُري المتضمن لنفي الألم الظاهري من أذى الحر والبرد وهي مناسبة لاتضاد» .

16)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [وَأَنَّكَ لَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت