فهرس الكتاب
قوله تعالى: {ثُمَّ يَاتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ} (يوسف:49)
[1] عن ابن جريج، قال: {ثُمَّ يَاتِي مِنْ بَعْدِ ذلكَ عامٌ} قال: أخبرهم بشيء لم يسألوه عنه، وكان الله قد علّمه إياه عام فيه يغاث الناس بالمطر.""
[2] عن ابن جريج، قال: {وَفِيهِ يَعْصِرُونَ} السمسم دهنا، والعنب خمرا، والزيتون زيتا.""
قوله تعالى: {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ} (يوسف:50)
[3] عن ابن جريج، قوله: {ارْجِعْ إلى رَبِّكَ فاسألْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أيْدِيَهُنَّ} قال: أراد يوسف العذر قبل أن يخرج من السجن.""
قوله تعالى: {قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} (يوسف:51)
[4] عن ابن جريج،: {الآنَ حَصْحَصَ الحَقُّ} الآن تبين الحق.""
قوله تعالى: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ} (يوسف:53)
[5] عن ابن جريج، قوله: {ذلكَ لِيَعْلَمَ أَنَّى لَمْ أخُنْهُ بالغَيْبِ} قال الملك، وطعن في جنبه: يا يوسف، ولا حين هممت؟ قال: فقال: {وَما أُبَرّىءُ نَفْسِي} .""
(1) رواه الطبري م7/ج12/ص303/رقم 14820، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد
(2) رواه الطبري الصفحة السابقة، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد
(3) رواه الطبري م7/ج12/ص308/رقم 14835، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(4) رواه الطبري م7/ج12/ص309، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.، وروى بنحوه في الصفحة السابقة بنفس الطريق
(5) رواه الطبري م8/ج13/ص5/رقم 14856، بطريق رقم (13) هذه معاودة جديدة لاتهام الكريم ابن الكريم بما لا يليق بفساق الأمة فضلا عن المعصومين يقول ابن حيان في ذلك:"الظاهر أن هذا من كلام امرأة العزيز وهو داخل تحت قوله: قالت. والمعنى: ذلك الإقرار والاعتراف بالحق، ليعلم يوسف أني لم أخنه في غيبته والذب عنه، وأرميه بذنب هو منه بريء. ثم اعتذرت عما وقعت فيه= =مما يقع فيه البشر من الشهوات بقولها: وما أبرىء نفسي، والنفوس مائلة إلى الشهوات إمارة بالسوء. وقال الزمخشري: وما أبرىء نفسي مع ذلك من الخيانة فإني قد خنته حين قذفته وقلت: ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن، وأودعته السجن تريد الاعتذار لما كان منها أن كل نفس لأمارة بالسوء إلا نفسًا رحمها الله بالعصمة إن ربي غفور رحيم، استغفرت ربها واسترحمته مما ارتكبت."البحر المحيط ج5/ص316.