المبحث الثالث
ترجمة موجزة لابن أبي حاتم
اسمه ونسبه وكنيته:
"عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران. أبو محمد التّميميّ الحنّظليّ، وقيل: بل الحنّظليّ فقط. وهي نسبة إلى درب حنظلة بالرّيّ، كان يسكنه والده. هو الإمام ابن الإمام حافظ الرّيّ وابن حافظها، رحَلَ مع أبيه صغيرًا وبنفسه كبيرًا" [1] .
مولده:
"ولد سنة أربعين ومئتين، أو إحدى وأربعين" [2] .
شيوخه:
"سمع أباه، وابن وَارة، وأبا زُرْعة وغيرهم."
تلاميذه:
روى عنه: الحسن بن عليّ حُسَيْنك التّميميّ، ويوسف المَيَانِجيّ، وأبو الشّيخ وغيرهم
طلبه للعلم ورحلاته:
قال أبو يعلى الخليلي: أخذ علم أبيه وأبي زرعة، وكان بحرًا في العلوم ومعرفة الرجال. صنف في الفقه واختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار. وقال يحيى بن مَندَة: صنف ابن أبي حاتم"المسند"في ألف جزء، وكتاب"الزهد"، وكتاب"الكنى"، و"الفوائد الكثيرة"، و"فوائد الرازيّين"، وكتاب"مقدمة الجرح والتعديل"، وله تفسير كبير سائره آثار مُسْنَدة في أربع مجلدات كبار، قل أن يوجد مثله.
قال أبو الحسن: كان له ثلاث رحلات: رحلة مع أبيه سنة خمسٍ والسنة التي بعدها. ثم أنه حج مع محمد بن حماد الظهراني في الستين ومائتين. ثم رحل بنفسه إلى السواحل، والشام، ومصر، وفي سنة اثنتين وستين ومائتين. ثم إنه رحل إلى أصبهان فأدرك يونس بن حبيب ونحوه في سنة أربعٍ وستين.
أقوال العلماء فيه:
(1) انظر تاريخ الإسلام للذهبي/ حوادث ووفيات 321 - 330 /ص 206،ص 207.
(2) سير أعلام النبلاء للذهبي ج 13/ص 263.