أولًا: النتائج:
بعد الجمع والدراسة للمادة العلمية توصل الباحث إلى نتائج، منها:
1.أن ابن جريج من التابعين وليس من أتباع التابعين.
2.أن ابن جريج كان ينهل العلم من مصادر أصلية ومصادر فرعية،
المصادر الأصلية:
أ- القرآن الكريم وعلومه.
ب- السنة النبوية وعلومها.
ج- العقيدة الإسلامية.
د- اللغة العربية وعلومها.
ه- الفقه وأصوله.
المصادر الفرعية:
أ- السيرة النبوية.
ب- الإسرائيليات.
ج- الاجتهاد.
3.أن ابن جريج رحمه الله كانت له شخصيته المستقلة واجتهاده الخاص به.
4.أن كتب التفسير مليئة بالغث والسمين.
5.ذكر الناسخ والمنسوخ مفرط فيه.
6.الأحاديث المرفوعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في تفسير ابن جريج نادرة، بلغ عددها خمسة عشر حديثا.
7.وقد أورد الباحث في متن الرسالة وحاشيتها أحد عشر حديثا.
8.قام الباحث بخريج الأحاديث وعزوها إلى مصادرها الأصلية.
9.أن الإمامين الطبري وابن أبي حاتم الرازي غاية في الدقة من حيث الإسناد والمتن.
10.قد بلغ عدد أسانيد الطبري من طريق ابن جريج مائة وتسعة وأربعين إسنادًا والصحيح منها اثنا عشر إسنادًا، جاء منهم عشرون رواية، والحسن ستةً وأربعين إسنادًا، جاء منهم اثنان وتسعون ومائتان رواية، والضعيف سبعةً وثمانين إسنادًا، جاء منهم ثمان وسبعمائة رواية، والضعيف جدًا إسنادًا واحدًا، جاء منه أربع روايات، وثلاثة أسانيد توقف الباحث في الحكم عليها، جاء منها ثلاث روايات، بلغ عدد الروايات جميعها عند الطبري ـ موضوع البحث ـ ألف وسبع وعشرين رواية.