اليافعي، ومخلد بن يزيد الحراني، ومسلم بن خالد الزنجي، ومسلمة بن علي، ومفضل بن فضالة المصري، ومكي بن إبراهيم البلخي، ومندل بن علي، وأبو قرة موسى بن طارق الزبيدي، والنضر بن شميل، وهشام بن سليمان المخزومي، وهشام بن يوسف الصنعاني، وهمام بن يحيى، ووكيع بن الجراح، والوليد بن مسلم، ووهيب بن خالد، ويحيى بن أيوب المصري، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويحيى بن زياد الأسدي، ويحيى بن سعيد الأنصاري وهو من شيوخه، ويحيى بن سعيد الأموي، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن سليم الطائفي، وأبو خالد يزيد بن عبد الله القرشي المعروف بالبيسري [1] .
طلبه للعلم:
كان رحمه الله شغوفًا في طلبه للعلم، ولا أدل على ذلك من كثرة
شيوخه وملازمته الطويلة لبعضهم"عن ابن جريج قال أتيت عطاء وأنا أريد هذا"
الشان وعنده عبد الله بن عبيد بن عمير فقال لي عبد الله بن عبيد قرأت القرآن؟
قلت: لا. قال: فاذهب فاقرأ القرآن ثم اطلب العلم قال فذهبت فعبرت زمانا حتى
قرأت القرآن، ثم جئت إلى عطاء وعنده عبد الله ابن عبيد فقال تعلمت القرآن أو
قرأت كل القرآن؟ قلت: نعم، قال تعلمت الفريضة؟ قلت: لا. قال فتعلم الفريضة،
ثم اطلب العلم قال فطلبت الفريضة ثم جئت فقال: تعلمت الفريضة؟ قلت: نعم قال:
الآن فاطلب العلم قال: فلزمت عطاء سبع عشرة سنة ... عن ابن جريج قال اختلفت
إلى عطاء ثمان عشرة سنة وكان يبيت في المسجد عشرين سنة" [2] "عن سفيان بن
عيينة سمعت ابن جريج يقول: ما دون العلم تدويني أحد، وقال: جالست عمرو بن
دينار بعدما فرغت من عطاء تسع سنين ... وقال الوليد بن مسلم سألت الأوزاعي،
وسعيد بن عبد العزيز، وابن جريج لمن طلبتم العلم قال كلهم يقول: لنفسي غير
ابن جريج فإنه قال طلبته للناس" [3] . و"عن مخلد بن الحسين: ما رأيت خَلقًا من
خلق الله أصدق لهجة من ابن جريج" [4] "
تصنيفه للكتب:
فهو رحمه الله من أوائل الذين صنفوا الكتب:
(1) انظر تهذيب الكمال ج18/ص344 - ص346.
(2) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج10/ص402.
(3) تهذيب الكمال ج18/ص348
(4) المرجع السابق ج18/ص351