فهرس الكتاب
فتصوّبت النسور، ففزعت الجبال، وظنَّت أن الساعة قد قامت، فكادت أن تزول، فذلك قوله تعالى: {وَإنْ كانَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ [1] مِنْهُ الجِبالُ} "."
[2] عن ابن جريج، عن عمر بن الخطاب، أنه كان يقرأ (( وَإنْ كادَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنْه الجِبالُ ) )"."
قوله تعالى: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} (إبراهيم:48)
[3] عن ابن جريج،: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غيرَ الأرْضِ} قال: أرض كأنها الفضة، والسموات كذلك أيضا"."
قوله تعالى: {سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ} (إبراهيم:50)
[4] عن ابن جريج، قال: {قَطران} : نحاس"."
(1) (ت) {لَتَزُولُ} قراءة صحيحة قرأ بها الكسائي، انظر النشر في القراءات العشر لابن الجزري ج2/ص300، والبدور الزاهرة لعبد الفتاح القاضي ص216، وإتحاف فضلاء البشر ص344.
(2) رواه الطبري الصفحة السابقة، بطريق رقم (95) وهو حسن الإسناد وقد سبق بيان شذوذ قراءة كاد في هامش رقم (ب)
(3) رواه الطبري م8/ج13/ص329،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد. وقد جاءت هذه الرواية مكررة في ص 333 من هذا الجزء.
(4) رواه الطبري م8/ج13/ص336/رقم 15861،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.،وروى مثله في نفس الصفحة والرقم بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد. قلت: وهذا المعنى غير صحيح لأن النحاس هو القطر {وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ} (سبأ: من الآية12) وأما القطران: فقد ذكر الطبري في م8/ج13/ص336/رقم15860.عن الحسن: {مِنْ قَطِرَانٍ} (إبراهيم: من الآية50) يعني: الخضخاض هِناءالإبل".،"والخضخاض ضرب من القطران تهنأ به الإبل، وقيل: هو ثُفل النفط، وهو ضرب من الهِناء". لسان العرب ج5/ص92."