فهرس الكتاب
قوله تعالى: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} (النحل:91)
[1] عن ابن جريج،: {وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا} قال: وكيلًا.""
قوله تعالى: {وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} (النحل:92)
[2] عن ابن جريج، قال: {كالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ} قال: خرقاء كانت بمكة تنقضه بعد ما تُبْرِمه.""
[3] عن ابن جريج، قوله: {أنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أرْبَى مِنْ أُمَّةٍ} قال: كانوا يحالفون الحلفاء، فيجدون أكثر منهم وأعزّ، فينقضون حِلْف هؤلاء ويحالفون هؤلاء الذين هم أعزّ منهم، فنُهوا عن ذلك.""
قوله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (النحل:97)
[4] عن ابن جريج،: {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً} قال: الآخرة يحييهم حياة طيبة في الآخرة.""
قوله تعالى: {إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ} (النحل:100)
[5] عن ابن جريج، قوله: {إنَّمَا سُلْطانُهُ على الَّذِينَ يتَوَلَّوْنَهُ} قال: يطيعونه.""
[6] عن ابن جريج،: {وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ} قال: يعدلون بالله.""
{وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ} (النحل:101)
(1) رواه الطبري م8/ج14/ص216/رقم 16511،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(2) رواه الطبري م8/ج14/ص217/رقم 16512،بطريق رقم (9) وهو ضعيف الإسناد، وروى نحوه في نفس الصفحة /رقم 16515 بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(3) رواه الطبري م8/ج14/ص219،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(4) رواه الطبري م8/ج14/ص225/رقم 16532،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(5) رواه الطبري م8/ج14/ص227/رقم 16540،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(6) رواه الطبري م8/ج14/ص229،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.