الصفحة 195 من 312

يأتوا بمثل هذا القرآن. وقوله عزّ وجلّ {لا يَاتُونَ بِمِثْلهِ} رفع، وهو جواب لقوله «لئن» ، لأن العرب إذا أجابت لئن بلا رفعوا ما بعدها، لأن {لئن} كاليمين وجواب اليمين بلا مرفوع، وربما جزم لأن التي يجاب بها زيدت عليه لام، كما قال الأعشى:

لَئِنْ مُنِيتَ بِنا عَنْ غِبِّ مَعْرَكةٍ * * * لا تُلْفنا عَنْ دِماءِ القَوْمِ نَنْتَفِلُ""

قوله تعالى: {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا} (الإسراء:90)

[1] عن ابن جريج، {يَنْبُوعا} قال: عيونا.""

قوله تعالى: {أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَاتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا} (الإسراء:92)

[2] عن ابن جريج، قوله {كِسْفا} قال: السماء جمعا.""

[3] عن ابن جريج، قوله {كمَا زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفا} قال: مرّة واحدة، والتي فيالروم

{ويَجْعَلُهُ كِسَفا} قال: قطعا.

[4] قال ابن جريج: كسفا لقول الله: {إنْ نَشَا نَخْسِفْ بِهِمُ الأرْضَ أوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفا مِنَ السَّماءِ} .""

[5] عن ابن جريج، قوله {أوْ تَاتِي باللّهِ وَالمَلائِكَةِ قَبِيلًا} قال: قبائل على حدتها كلّ قبيلة.""

[6] عن ابن جريج {أوْ تَاتيَ باللّهِ وَالمَلائِكَةِ قَبِيلًا} فنعاينهم.""

قوله تعالى: {أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَأُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا} (الإسراء:93)

[7] عن ابن جريج، قوله {مِنْ زُخْرُفٍ} قال: من ذهب.""

[8] عن ابن جريج، قوله {كِتابا نَقْرَؤُهُ} من ربّ العالمين إلى فلان، عند كلّ رجل صحيفة تصبح عند رأسه موضوعة يقرؤها.""

(1) رواه الطبري م9/ج15/ص199، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(2) رواه الطبري م9/ج15/ص201، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(3) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 17119، بطريق رقم (10) وهو حسن الإسناد

(4) رواه الطبري في الصفحة والرقم السابقين بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(5) رواه الطبري م9/ج15/ص202، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(6) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 17124، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(7) رواه الطبري م9/ج15/ص203، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(8) رواه الطبري م9/ج15/ص204، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت