أخذ العلم عن كبار التابعين، وشيوخه كثر، وأخذ العلم عنه تلاميذ كثر، كان أول من دون العلم.
لم يستطع الباحث استقصاء منهج ابن جريج؛ لأنه لم يكن له مصنف خاص يدرسه الباحث، ويتعرف على منهاجه.
وكانت مصادر ابن جريج متعددة منها:
1.القرآن الكريم
2.القراءات القرآنية، الصحيحة منها والضعيفة.
3.الأثر المرفوع للنبي - صلى الله عليه وسلم -، والموقوف على الصحابة رضي الله عنهم، والمقطوع على التابعين رضي الله عنهم.
4.السيرة النبوية.
5.الإسرائيليات بأنواعها الثلاث"التي يصدقها القرآن، والتي يتوقف فيها، والتي يكذبها"
6.اللغة العربية وعلومها، من شعر، وإعراب، ومفردات، ولغات عربية أخرى وأعجمية.
7.الفقه وأصوله.
8.العقيدة الإسلامية الصحيحة.
9.أسباب النزول.
10.الناسخ والمنسوخ.
وكان ابن جريج - رحمه الله - له جهد واضح في تبليغ العلم كما سمعه وأخذه، ولقد أضاف الجديد في التفسير على ما أخذه من شيوخه.