[1] عن ابن جريج: الأوّاه: المؤمن بالحبشية." [2] "
[3] عن ابن جريج قال: {إنَّ إبْرَاهِيمَ لأَوّاهٌ} قال: فقيه.""
قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (التوبة:115)
[4] عن ابن جريج، قوله: {وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْما بَعْدَ إذْ هَدَاهُمْ حتى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ} قال: يبين الله للمؤمنين في أن لا يستغفروا للمشركين في بيانه في طاعته وفي معصيته، فافعلوا أو ذروا.""
قوله تعالى: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} (التوبة:117)
[5] عن ابن جريج: {ساعَةِ العُسْرَةِ} قال: غزوة تبوك، قال: «العسرة» : أصابهم جهد شديد حتى أن الرجلين ليشقان التمرة بينهما وإنهم ليمصون التمرة الواحدة ويشربون عليها الماء.""
قوله تعالى: {وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (التوبة:118)
[6] عن ابن جريج: {الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} قال: الذين أرجئوا في أوسط براءة، قوله: {وآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْر اللَّهِ} هلال بن أمية، ومرارة بن ربيعة، وكعب بن مالك.""
قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} (التوبة:119)
[7] عن ابن جريج، قوله: {اتَّقُوا اللَّهَ وكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} قال: مع المهاجرين الصادقين.""
(1) رواه الطبري الرأي الأول م7/ج11/ص69/رقم 13508، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.،
(2) (أ) هذا القول لا يستقيم من وجهين، الأول: أن التأوه صوت يصدر من المرء الحزين وهذه كناية عن شدة رقته ورحمته بالناس، وشدة فرقه من الله عز وجل، والثاني: إن هذا القول فيه تجني على القرآن واللغة معا؛ إذ نسب للقرآن العربي العجمة؛ لقوله تعالى"قرآنا عربيا"، وقوله"ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته آاعجمي وعربي"وقوله"بلسان عربي مبين"أي بين واضح، ولا تَعْدُ هذه الكلمات على أن تكون من الألفاظ الشائعة بين اللغات المختلفة، وهناك قول ظن من قاله أنه توسط في القضية، وهو: أن العرب اكتسبت هذه الكلمات من العجم ثم عربوها واستعملوها في نثرهم وشعرهم. وأقول لِمَ لم يكن العكس هو الصحيح وهو: أن العجم هم الذين اكتسبوا هذه الكلمات من لغتنا كما هو حاصل اليوم، فانظر على سبيل المثال لا الحصر للغة الإنجليزية و الهندية والباكستانية والأفغانية والعبرية وما هذا إلا لأن لغتنا هي دائما الأقوى على البيان والأغنى بالمفردات"انظر معجم مقاييس اللغة لابن فارس ج1/ص162، 163، وانظر إرشاد العقل السليم لأبي السعود ج2/ص453، ومعجم مفردات ألفاظ القرآن للأصفهاني ص39، وانظر الإتقان للسيوطي ج2/ص105، 106، والبرهان ج1/ص287 وما بعدها."
(3) رواه الطبري م7/ج11/ص70/رقم 13516، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(4) رواه الطبري م7/ج11/ص73، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(5) رواه الطبري م7/ج11/ص75/رقم 13522، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(6) رواه الطبري م7/ج11/ص77/رقم 13530، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(7) رواه الطبري م7/ج11/ص85/رقم 13542، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.