قال:"يا أم سلمة إنها تخير فتختار أحسنهم خلقا، قال فتقول أي رب إن هذا كان أحسنهم خلقا في دار الدنيا فزوجنيه، يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة". [1]
قوله: رمصًا: الرمَص هو البياض الذي تَقْطَعه العين ويَجتمع في زوايا الأجفان، والرمص الرطْب منه والغَمص اليابس. النهاية في غريب الحديث (2/ 263) .
وقوله: شمطًا: الشَّمَطُ في الشعَر: اختلافُه بلونين من سواد وبياض، شَمِطَ شَمَطًا، واشْمَطَّ وأشْماطَّ، وهو أَشْمَطُ، والجمع شُمْطٌ وشُمْطانٌ. والشمَطُ في الرجل: شيْبُ اللِّحية، ويقال للرجل أَشْيَبُ. والشمَطُ: بياض شعر الرأْسِ يُخالِطُ سَواده. لسان العرب (7/ 336) .
وَالزُّمْرَةُ الأخْرَى كَأضْوَاءِ كَوْكَبٍ ... فِي الأفقِ تَنْظُرُهُ بِهِ العَيْنَانِ
أمْشَاطُهُمْ ذَهَبٌ وَرَشْحُهُمُ فَمَسْـ ... ـكٌ خَالِصٌ بَاذِلَّةَ الحِرْمَانِ
ومن شدة جمال نساء الجنة وحسنهنّ الذي خلقهنّ الله تعالى عليه ووصفهنّ به، إنّها إذا اطلعت الواحدة منهن إلى الأرض أضاءت ما بين السماء والأرض، ويكون ضوءُها كضوء الشمس.
(1) الحديث ضعيف، رواه الطبراني في الكبير برقم (7813) ، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه، وفي إسنادهما سليمان بن أبي كريمة وهو ضعيف. مجمع الزوائد (10/ 417) .