كانوا أم إناثًا، فالمرأة يزوجها الله تبارك وتعالى في الجنة بزوجها الذي كان زوجًا لها في الدنيا كما قال الله تبارك وتعالى: رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن في الجنة لمجتمعًا للحور العين يرفعن أصوات لم تسمع الخلائق بمثلها يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا وكنا له".
قالت عائشة رضي الله عنها: إن الحور العين إذا قلن هذه المقالة أجابهن المؤمنات من أهل الدنيا: نحن المصليات و ما صليتن، ونحن الصائمات وما صمتن، ونحن المتوضئات وما توضأتن، ونحن المتصدقات وما تصدقتن،
قالت أمنا عائشة رضي الله عنه: # فغلبنهن #
أي أن نساء الدنيا المؤمنات غلبن الحور العين ...
وأخيرًا نقول للأخوات الفاضلات احذرن كل الحذر دعاة الفتنة، و (تدمير) المرأة من الذين يودون إفسادكن وابتذالكن، وصرفكن عن الفوز بنعيم الجنة، ولا