الصفحة 2 من 25

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد:

لما رأينا كثرة أسئلة النساء عن أحوالهن في الجنة وماذا ينتظرهن فيها، أحببنا أن نجمع عدة نصوص لهذا الموضوع إرواءً لغليلهنّ، مع توثيق ذلك بالأدلة الصحيحة وأقوال العلماء من سلفنا الصالح رحمهم الله جميعًا ورضي عنهم.

فأقول مستعينا بالله:

قال الله سبحانه وتعالى: {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} .سورة النحل آية (97) .

فهذه الجنة قد تزينت لكنّ معشر النساء كما تزينت للرجال (في مقعد صدق عند مليك مقتدر) ، فالله الله أن تضيعن الفرصة، فإن العمر عما قليل يرتحل ولا يبقى بعده إلا الخلود الدائم، فليكن خلودكن في الجنة إن شاء الله واعلمن أن الجنة مهرها الإيمان والعمل الصالح وليس الأماني الباطلة مع التفريط وتذكرن قوله صلى الله عليه وسلم:"إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت". [صحيح الجامع، للألباني: 660]

الجنّة دار النعيم المقيم، ومن دَخَلها فقد استحقَّ من نعيمها ما يُناسب منزلته فيها، وهذا للرجال والنساء كلٌّ بحسبه، لأنّ (النساء شقائق الرجال) كما أخبر بذلك النبيّ صلى الله عليه وسلّم.

فعن أمّ المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت