الصفحة 11 من 63

لقد حبا الله نبيّه - صلى الله عليه وسلم - العزّ المكين، والنصر المبين، بشّره أوّل عهده بالنبوّة بقوله سبحانه: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) } الضحى، فهل ترى عطاء لله أوسع من عطاء الله له في حياته، وخلال هذه القرون المتطاولة.؟! ورفع له ذكره في العالمين، فالثناء المحمود عليه كلّ آن، وبكلّ لسان: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) } الشرح، وأخزى الله عدوّه، وكبته وكفاه شرّه: إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) الحجر، وقطع أثر مبغضه اللئيم فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت