الصفحة 17 من 63

النبوّة والرسالة، والخلّة والمحبّة، وختم النبوّة به وعموم دعوته، وإعطائه الشفاعة والوسيلة، وشرح الصدر، ووضع الوزر، ورفع الذكر، وعزّة النصر، وإجابة الدعاء، وإعطاء السؤل وتمام الفضل، ونزول السكينة، والتأييد بالملائكة، وإيتاء الكتاب والحكمة، والسبع المثاني والقرآن العظيم، والتأييد بالمعجزات، ونبع الماء من بين أصابعه، وتكثير الطعام القليل ببركته، وانشقاق القمر، والإسراء والمعراج، والعصمة من الناس [1] ..

ـ وصفه الخِلقيّ: وأما صفته الخِلقيّة فقد جاء في ذلك ما رواه إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ - رضي الله عنه - إِذَا وَصَفَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ المُمَّغِطِ، وَلا بِالْقَصِيرِ المُتَرَدِّدِ،

(1) ـ ينظر الشفا للقاضي عياض 1/ 77 وما بعد، بتصرّف واختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت