بسم الله الرحمن الرحيم
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (28) مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ .. الفتح.
الحمد لله حقّ حمده، والصلاة والسلام على سيدنا محمّد خيرة خلقه وسيّد جنده، ورضي الله عن أصحابه وأتباعه وأهل ودّه، وبعد؛ فإن من أصول عقيدة المسلم أن يعرف نبيّه - صلى الله عليه وسلم - معرفة بيّنة، تورث محبّته، وتثمر اتّباعه وطاعته، وتحصّن دينه وأخلاقه