عن أن يكون إمّعة تابعًا لكلّ ناعق، أو تائهًا وراء كلّ منافق.
وإنّ من أخطر ما ابتليت به الأمّة في شبابها وفتياتها جهلَهم بسيرة نبيّهم وشمائله الزكيّة العطرة، حتّى لو قلتَ لأحدهم: اكتب ما تعرفه عن نبيّك - صلى الله عليه وسلم - لما تجاوز علمه ملء صفحة من الورق، وربما كان خطأها أكثر من صوابها، وربما جاء بالمضحكات المبكيات من المعلومات المشوّهة، ثمّ لم يكن مبلغه من العلم سوى أسطر قليلة يعرف أضعاف أضعافها عن بعض النكرات من فسّاق عصره، أو الكفرة التائهين في أطراف الأرض البعيدة ..