طَوِيلَ المَسْرُبَةِ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا كَأَنَّمَا انْحَطَّ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ مِثْلَهُ" [1] ."
وعَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلا بِالْقَصِيرِ، وَلَيْسَ بِالأبْيَضِ الأمْهَقِ، وَلَيْسَ بِالآدَمِ، وَلَيْسَ بِالجَعْدِ الْقَطَطِ، وَلا بِالسَّبْطِ، بَعَثَهُ الله عَلَى رَاسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، وَبِالمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ، وَتَوَفَّاهُ الله عَلَى رَاسِ سِتِّينَ سَنَةً، وَلَيْسَ فِي رَاسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ [2] .
(1) ـ رواه الترمذي في المناقب /3570/ وقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ورواه أحمد في المسند.
(2) ـ رواه البخاري في اللباس/5449/وفي المناقب /3284/ و/3285/ ومسلم في الفضائل/4330/ والترمذي في المناقب/3556/وأحمد /13031/ ومالك في الموطّأ /1434/.