الصفحة 15 من 32

، ولا يمكن حصر المجلس على عدد معين أو أفراد بعينهم؛ لأن هذه اللعبة تطلب عددًا معينًا من الأفراد يمارسونها، فإذا نقص منهم أحد فسوف يضطرون إلى إكماله بأي شخص -وفي كثير من الأحيان- مهما كان 0

الثالث عشر: الآثار الصحية من آلام في الظهر والعمود الفقري من طول الجلسة، والأمراض الصدرية، فالذي يلعب البلوت في معظم الأحيان يكون مع المدخنين، وبسبب أن هذه اللعبة تطلب وقتًا طويلًا، فإن الغرفة التي يكونون فيها تكون ملوثة بيئيًا، وكلما زاد عدد اللاعبين -خاصة المدخنين- فإن الضرر يزداد بالإضافة إلى من به علة صحية من ضغط أو سكر أو ربو أو غيرها، فإنه يسبب له أضرارًا مضاعفة خطيرة، كما أثبتت التقارير الطبية ذلك 0

الرابع عشر: عزوف الشباب عن القراءة الجادة، ومطالعة الكتب والنظر فيها، فتجد عند كثير من لاعبي البلوت والمدمنين عليه ضحالة في الفكر، وقصرًا في الرؤية، وركاكة في التعبير والكتابة، وهبوطًا في البحث والإبداع واستغلال المواهب والطاقات التي رزقهم الله إياها 0

الخامس عشر: ضعف الشعور بالمسئولية والإحساس بالواجب الملقى على الأكتاف -خاصة الشباب منهم- مما أثر في عدم الانضباط الاجتماعي، وشدة الإقبال على وسائل الترفيه والتسلية من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والرياضة وغيرها من الوسائل التي أصبحت غايات، والتي قذفت بها حضارة الغرب المادية، فأفقدت السلوك الاجتماعي والمهني توازنه لكثير من قطاعات المجتمع، وأضعفت الإنتاج الفكري والعملي والصناعي والعائلي للموظفين والطلاب وأساتذة الجامعة والدارسين في المعاهد وربات البيوت وغير ذلك، فإن من أعظم آثار البلوت أنه ضيع علينا طاقات ومواهب كثيرة 0

السادس عشر: وصول التحدي والإثارة - في بعض الأحيان- إلى حد المقامرة، وقد ثبت ذلك، واسألوا رجال الهيئات عما يجدونه في كثير من المواقف، وذلك بأن يجعلوا هناك مبلغًا من المال أو وليمة طعام أو غير ذلك 0

السابع عشر: نسيان هؤلاء اللاعبين وإهمالهم لكثير من النوافل في الطاعات والعبادات، من صلاة وصيام وصدقة وعمرة وقراءة للقرآن، فحرموا أنفسهم من خير كثير 0

الثامن عشر: الابتعاد عن الواقع الذي تعيشه الأمة، والجهل بما يريده الأعداء ويخططون له ليل نهار 0

ذكر الشيخ إبراهيم الدويش (7) ثمانية حجج لمؤيدي لعبة البالوت هي:

أولًا: القضاء على وقت الفراغ 0

ثانيا: إنها تحفظ الإنسان من الخوض في القيل والقال والغيبة والنميمة 0

ثالثًا: أنها تثير الحماس والتحدي 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت