التحقيق:- هذا الحديث أخرجه البزار والطبراني وأبو نعيم وغيرهم مِنْ طريق هُنيْد ابن القاسم عن عامِر ابن ... عبد الله ابن الزبير عن عبد الله ابن الزبير. وسكتَ عنه الحاكم والذهبي، وهُنيْد ابن القاسم ترجمُه ابن أبي حاتم في الجرحِ والتعديل لم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقد قال ابن حجر في التلخيص الحبير"وفي إسنادِهِ هُنيْد بن القاسم ولا بأسَ بهِ ولكنه ليس بالمشهور بالعِلم".
وهُنا إذا سكتَ ابن أبي حاتم في الجرحِ والتعديل لا يدُلَّ على تعديلهِ كما قالَ أبو غُدة وغيره ولكن يبقى في حيز المجهول وله شاهدان من حديثِ سِفينة أخرجه البزار من طريقِ بُريه ابن عمر ابن سفينة عن أبيِه عن جدِه."وسفينةُ هذا مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -".
وفي الحديث جاء أنه"سفينة شرِبَ الدمَ"وسندُه ضعيف ففيه إبراهيم"ضعَّفهُ النسائي والدار قطني وقال: لا يُتابع على حديثِه. وجاء عن ابن عباس عند ابن حِبان، والحديث من الأحاديث الموضوعة كما قال ابن حِبان ... والذي يظهرْ أن الحديث لا يصحْ."