2 -عدم تحقق الصلاح , فإنَّه لا يتحقق إلاَّ بصلاح القلب وهذا أمرٌ لا يمكن الإطَّلاع عليه إلاَّ بنص كالصحابة الذين أثنى الله عليهم ورسوله , أو أئمة التابعين ومن اُشتهِرَ بصلاحٍ ودين , كالأئمة الأربعة ونحوهم من الذين تشهدْ لهم الأئمة بالصلاح أمَّا غيرهم فغايةُ الأمر أن نظن أنَّهم صالحون فنرجو لهم.
3 -لو ظننَّا صلاح شخصٍ , فلا نأمن أن ُيختم له بخاتمةِ سوء والعياذ بالله. والأعمال بالخواتيم فلا يكون أهلًا للتبركِ بآثاره ِ.
4 -أن الصحابة - رضي الله عنهم - لم يكونوا يفعلوا هذا مع غير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا في حياته ولا بعد موته ولو كانَ خيرًا لسبقونا إليه.
ليسَ لأحدٍ أن يتبركَ بجسدِ أحدٍ أو آثارِ أحدٍ كائنًا مَنْ كان. لإجْماعِ الصحابةِ على تركِ التبركِ بأجساد وآثار غير النبي r وهذا دليلٌ صريحٌ على عدم مشروعيته وأنه تبركٌ محرمٌ بدعي
إذًا القاعدة العامة:
القسم الثاني من التبرك الممنوع:
أمثلة ذلك:-