فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 38

والمقصودُ في مسح الكعبة والحجر هو التعبد وليس التبرك. وغايةَ ما وردَ في هذا الأمر هو الإلتزام (بحيث يضع الإنسان صدره وخديه ويديه على الكعبة بين الحجر الأسود والباب وليس في جميع جوانب الكعبة) .

والدليلُ على أن المقصود التعبد المحض دون التبرك قول عمر - رضي الله عنه - حين قبَّل الحجر قال:"إني لأعلمُ أنك حجرٌ لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلكَ ما قبلتُك". أنتهى كلامه رحمه الله - بتصرف -

ومن الأماكن المباركة"مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"

عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى إذا كُنا عند السُقيا التي كانت لسعد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اللهم إنَّ إبراهيمَ عبدكَ وخليلَكَ دعاكَ لأهل مكةَ بالبركةَ، وأنا محمدٌ عبدكُ ورسولُك وإني أدعوك لأهلِ المدينةِ أن تُبارك لهم في صاعِهم ومدَّهم، مثل ما باركتَ لأهل مكةَ واجعلْ مع البركةِ بركتين"صحيح الترغيب (2/ 57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت