فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 38

عن سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ تطهَّر في بيِته ثم أتى مسجَدَ قُباء، فصَّلى فيه صلاةً كان له كأجر عمرةً) صحيح الترغيب (2/ 48) . وفي روايةٍ عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يزور قباء، أو يأتي قباء راكبًا وماشيًا، زاد في روايةً: فيصَّلي فيه ركعتين) رواه البخاري ومسلم.

القسم الثاني من التبرك

التبرك الممنوع

وينقسم من حيث حكمه إلى قسمين:-

أ) تبركٌ شركي. ب) تبركٌ بدعي.

التبرُك الشركي: هو أنْ يعتقد المُتبرَّك أن المُتَبَّرك به (وهو المخلوق) يهبُ البركةَ بنفسِهِ , فيُبارك في الأشياء بذاتهِ استقلالًا , لأن الله تعالى هو وحده مُوجدِ البركةَ وواهبها , فقد ثبتَ في صحيح البخاري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال"البركة من الله". فطلبها من غيرهِ واعتقادُ أن غيره يهبها بذاتهِ فهذا شركٌ أكبر.

كالتبرك ِبقبور الأنبياء والصالحين والأولياء والتمسح بهذه القبور والعكوف عندها اعتقادًا في بركتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت