فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 38

ومن المعلوم في دين الله تعالى (أنه ليسَ هُناك حَجرٌ أو غيره يُشرع مسحُه أو تقبيله تبركًا، حتى مقام إبراهيم الخليل - عليه السلام -، لا يُشرعُ تقبيله مطلقًا مع أنه وقفَ عليه وأثرتْ فيه قدماه وهذا كُله قدْ أجمعَ عليه أهل العِلم) .

وليعُلمْ أن مسح الحجر الأسود وتقبيله، وكذلك مسح الركن اليماني أثناء الطواف هو من باب التعبُدْ لله تعالى وإتباع سُنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (وقد تقدم البسطُ في هذه المسألة) .

القسم الثالث من التبرك الممنوع ... التبرك بالأماكن والأشياء الفاضلة وتخصيصها بما لم يردْ في الشرع:-

وردت نصوص شرعية كثيرةٌ تدل على فضل وبركةِ بعض الأماكن والأزمنة: (كالكعبة - والمساجد الثلاثة - وليلة القدر - وشهر رمضان - ويوم عرفة) ، وبركة بعض الأشياء: (كماء زمزم - والسحور للصائم - ونحو ذلك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت