ومن المعلوم في دين الله تعالى (أنه ليسَ هُناك حَجرٌ أو غيره يُشرع مسحُه أو تقبيله تبركًا، حتى مقام إبراهيم الخليل - عليه السلام -، لا يُشرعُ تقبيله مطلقًا مع أنه وقفَ عليه وأثرتْ فيه قدماه وهذا كُله قدْ أجمعَ عليه أهل العِلم) .
وليعُلمْ أن مسح الحجر الأسود وتقبيله، وكذلك مسح الركن اليماني أثناء الطواف هو من باب التعبُدْ لله تعالى وإتباع سُنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (وقد تقدم البسطُ في هذه المسألة) .
وردت نصوص شرعية كثيرةٌ تدل على فضل وبركةِ بعض الأماكن والأزمنة: (كالكعبة - والمساجد الثلاثة - وليلة القدر - وشهر رمضان - ويوم عرفة) ، وبركة بعض الأشياء: (كماء زمزم - والسحور للصائم - ونحو ذلك) .