الصفحة 109 من 134

يسديه الإسرائيلي -إذا لم يكن مقتصرًا على شعبه- ينبغي ألا يتعدى وطنه ولا يشمل الغريب المقيم معه: (للأجنبي تقرض بربا ولكن لأخيك لا تقرض بربا) "تثنيه: 23: 20".

(الأجنبي تطالب وأما ما كان لك عند أخيك فتبرئه يدك منه) :"تثنية: 15:3".

(وإذا افتقر أخوك عندك وبيع لك فلا تستعبده استعباد عبد) :"لاويين: 25:39".

(ولا تتسلط عليه بعنف ... وأما عبيدك وإماؤك الذين يكونون لك فمن الشعوب الذين حولكم ... وأيضًا من أبناء المستوطنين النازلين عندكم منهم تقتنون) :"لاويين: 25: 43 - 45".

أما قانون الأخلاق المسيحي فله الفضل في إسقاط هذا الحاجز الذي كان يفصل بين الإنسان وأخيه الإنسان: (لأنه إذا أحببتم الذين يحبونكم فأي أجر لكم؟ .. وإن سلمتم على إخوتكم فقط فأي فضل تصنعون؟) "متى 5: 46 - 47) ولكن في مقابل ذلك لا نجد هنا هذا الالتحام الاجتماعي وهذا الشعور بالمسؤولية الجماعية الذي تتضمنه النصوص العبرية مثل: هذه الكلمات: (قصها على أولادك) :"تثنية 6:7"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت